المركز اللإعلامي

١٢ ديسمبر, ٢٠٢٤

أطفال الشارقة تعزز مهارات الأطفال ببرامج وفعاليات نوعية خلال النصف الأول

في إطار جهودها المستمرة لتنمية قدرات الأطفال وتعزيز مهاراتهم في مختلف المجالات، نفذت “أطفال الشارقة” – التابعة لمؤسسة “ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين” – خلال النصف الأول من عام 2026، منظومة متكاملة من البرامج والفعاليات النوعية التي جمعت بين التعلم والإبداع ، في خطوة تجسد التزامها بإعداد وتمكين أجيال واعية تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.

وأسهمت المؤسسة خلال هذه الفترة في تنفيذ أكثر من 73 برنامجاً وفعالية، استفاد منها أكثر من 7209 طفل وطفلة للفئة العمرية من 6 إلى 12 عاماً، من بينها 66 برنامجاً تخصصياً شارك فيه 4560 منتسب، تنوعت بين الفنون والرياضة والعلوم والتكنولوجيا والآداب واللغات والمهارات الحياتية  والمسرح، في تجربة تعليمية متكاملة ركزت على استكشاف المواهب، وتنمية الإبداع، وتعزيز الشخصية القيادية لدى الأطفال.

برامج تثري الخبرات وتنمي المواهب

شهد مسار الفنون باقة من الورش الإبداعية التي لاقت تفاعلاً واسعاً، من أبرزها: ورش التصوير بالتعاون مع مؤسسة “فن”،  والرسم على الفخار بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث، بالإضافة إلى ورش “بصمات من تراثي” والكولاج بفن الايبرو وغيرها من الورش التي أسهمت في تنمية الحس الفني والابتكار لدى الأطفال.

وفي المجال الرياضي، فقد خاض المشاركون تجارب تدريبية متنوعة شملت الفروسية، والجودو، والتايكوندو،  والسباحة، إضافةً إلى المشاركة في برامج الحاضنات الرياضية والمسبح الاحترافي، بما أسهم في تطوير قدراتهم البدنية، وتعزيز مهاراتهم الحركية .

أما ضمن مسار الآداب واللغات، فقد تم تقديم سلسلة من الورش الثقافية و التعليمية، من أبرزها “رحلة مع القرآن” بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة، وورشة “بين النجوم” و”يوميات” و”حكايات رقمية”، إلى جانب ورش قرائية هدفت إلى تنمية مهارات القراءة والتعبير لدى الأطفال.

وفي مسار العلوم والتكنولوجيا، فقد شارك الأطفال في برامج متخصصة مثل “برنامج كومون” و”رحلة الاستكشاف والتجارب العلمية”، و”مغامرات البرمجة”، التي عززت لديهم التفكير العلمي ومهارات الابتكار واستخدام التقنيات الحديثة .

كما اكتسب الأطفال مهارات شخصية ومهنية ضمن برامج مسار المهارات الحياتية من خلال ورش مهارية متنوعة، مثل فن الكوكيدما، والذي تعرف الأطفال من خلاله إلى أساليب زراعية بطريقة مبتكرة وورش في النجارة والطهي، وسلسلة المغامرات ، إضافة إلى برامج  تدريبية لأعضاء “شورى أطفال الشارقة” والتي ركزت على تطوير مهارات الحوار، والتواصل، وإبداء الرأي والمشاركة الفاعلة في مناقشة القضايا و الأفكار .

 إلى جانب تقديم أنشطة في المسرح وفنون الأداء والموسيقى، فضلاً عن البرامج الموسمية والمعسكرات والمشاريع المشتركة مع مؤسسات ربع قرن .

فعاليات مجتمعية ومشاركات تنافسية

وعلى صعيد الفعاليات، نظّمت المؤسسة خلال النصف الأول 7 فعاليات ومبادرات نوعية، استقطبت أكثر من 2709 أطفال، من أبرزها: “مهرجان أطفال الشارقة”، وفعالية “النصف من شعبان”، “عربة المرح”، و”يوم زايد للعمل الإنساني” ، بالإضافة إلى لقاءات مجتمعية ومبادرات تربوية هادفة تسهم في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية.

وفي الجانب التنافسي، فقد شارك نحو 133 طفل في 12 جائزة ومسابقة محلية ودولية، حصدوا خلالها 9 ميداليات، من أبرزها: بطولة كأس الاتحاد للتايكواندو، وكأس الاتحاد للجودو، وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، ومسابقة الرسم البيئي وغيرها من المسابقات والجوائز المحلية والدولية.

خولة الحواي: برامج نوعية تصقل مواهب الأطفال وتوسع آفاقهم المعرفية

وفي هذا السياق، أكدت خولة شريف الحواي، مدير مؤسسة “أطفال الشارقة”، أن ما تحقق خلال النصف الأول من العام يعكس استمرار المؤسسة في تقديم برامج نوعية تواكب احتياجات الأطفال وتسهم في بناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات.

وقالت: نعمل على توفير بيئة تعليمية ملهمة تمنح الأطفال فرصاً حقيقية لاكتشاف مواهبهم، وتنمية مهاراتهم، وخوض تجارب متنوعة تعزز التفكير الإبداعي وروح المبادرة والعمل الجماعي. ونؤمن بأن الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع، لذلك نحرص على تقديم برامج متجددة تواكب تطلعات الأجيال الجديدة، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم والابتكار.”

وأضافت أن النتائج التي حققها منتسبو “أطفال الشارقة” في الفعاليات والبطولات المختلفة تعكس جودة البرامج المقدمة، وتشكل دافعاً لمواصلة تطوير المبادرات والأنشطة خلال النصف الثاني من العام، بما يعزز حضور الأطفال في المحافل المحلية والدولية، ويمكنهم من تحقيق المزيد من الإنجازات.

وفي ختام تصريحها توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى أولياء الأمور؛ بوصفهم الشريك الأساسي في مسيرة مؤسسة أطفال الشارقة إلى جانب شركاء النجاح من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة؛ مؤكدةً أن دعمهم وتعاونهم يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق أثر مستدام في تنمية الأطفال وتمكينهم.

المنصة الرقمية الموحدة للخدمات التي توفرها مؤسسات سمو الشيخة